ابن أبي الزمنين
84
تفسير ابن زمنين
قال يحيى : وسئل علي بن أبي طالب عن ذي القرنين ؛ فقال : كان عبدا صالحا دعا قومه إلى الإيمان فلم يجيبوه ، فضربوه على قرنه فقتلوه ، فأحياه الله ، ثم دعا قومه أيضا ، فضربوه على قرنه فقتلوه فأحياه الله ، فسمي : ذا القرنين . سورة الكهف من ( آية 99 آية 106 ) . * ( وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ) * يعني : يوم يخرجون من السد * ( ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا ) * والصور : قرن ينفخ فيه صاحب الصور . * ( الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري ) * كانت على أعينهم غشاوة الكفر * ( وكانوا لا يستطيعون سمعا ) * أي : لا يسمعون الهدى بقلوبهم . * ( أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء ) * يعني : من عبد الملائكة ، يقول : أفحسبوا أن تتولاهم الملائكة على ذلك ؟ أي : لا يتولونهم ؛ وليس بهذا أمرتهم ، إنما أمرتهم أن يعبدوني لا يشركون بي شيئا * ( إنا اعتدنا ) * أعددنا * ( جهنم للكافرين نزلا ) * أي : منزلا . قال محمد : يقال : أعتدت لفلان كذا ؛ أي : اتخذته عتادا له ، والعتاد أصله : ما اتخذ ليمكث فيه .